الكاتبة الكويتية غنيمة الفهد لايوجد رجال بالعالم ارجل من الرجل الفلسطيني - شبكة كنان الاعلامية

شبكة كنان الاعلامية حرية الكلمة وحرية الرأي والتعبير - فلسطين

اخر المواضيع

Post Top Ad

Responsive Ads Here

الاثنين، 24 أغسطس 2015

الكاتبة الكويتية غنيمة الفهد لايوجد رجال بالعالم ارجل من الرجل الفلسطيني

لايوجد رجال بالعالم ارجل من الرجل الفلسطيني 


كويتيه تفجرها:

لايوجد رجال بالعالم ارجل من الرجل الفلسطيني
فليس بالعالم أرجل من رجال الفلسطيني .
الكاتبة الكويتية المعروفة “غنيمة الفهد”
رئيسة تحرير مجلة “أسرتي”
والناشطة السابقة في مجال “النسوية”
سجلت اعترافاً مدوياً نشرته في مقال بعنوان “وحي الكلمات”
نشر في مجلة “المجلة”
تقول فيه:
كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف ..
أصبحنا كالرجل تماما :
نسوق السيارة ,
نسافر للخارج لوحدنا ,
نلبس البنطلون ,
أصبح لنا رصيد في البنك ,
ووصلنا إلى المناصب القيادية .. !
واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا ثم الرجل كما هو .. !
والمرأة غدت رجلا تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها ، و تأمر خدمها ! وبعد أن نلنا كل شيء وأثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم ، وبصراحتي المعهودة :
انكم يارجال الكويت لستم رجال كما يقال عنكم
بل انكم نساء بمعنى الكلمة، وليست لديكم أي معنى صحيح لغيره وإنما نساؤكم هن أرجل منكم بكثير فهي تقوم ببناء المنزل وتشتغل وترمم البيت وتشتري السيارة والبيت وتوقعهم باسم الزوج فالمرأة في الكويت هي الرجل وليس كما يعرف أو يرى البعض أنهم نساء ، بل رجالنا هم النساء
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .. المرأة التي تحتمي بالرجل , ويشعرها الرجل بقوته ,
ويـحرمها من السفر لوحدها ويطلب منها أن تجلس في بيتها ..
ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها
و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي
نعم … أقولها بعد تجربة :
أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها !
أريد ان أصبح كالفلسطيني ذات عزيمة وقوة أحتمي بزوجي وأخي وأبي وابني وأستعيد شيئًا من أنوثتي التي فقدتها !
الفلسطينيات هن الإناث الحقيقيات في العالم .
فهنيئا لكل فلسطيني بفتاته وهي بمعنى الأنوثة الحقيقي وهنيئا لكل الفلسطينيات ،، فليس بالعالم أرجل من رجال فلسطين ٠
سبقها كاتب امريكي قبل سبع سنوات عندما قال لايوجد رجال بمعنى الكلمة الا الفلسطينيين
أهل فلسطين
*أهل فلسطين
من سﻻلتهم ولد العرب
ومن ثقافتهم نبغ الادب
ومن رجولتهم كانوا لنشر الدين سبب
*أهل فلسطين
هم بشهادة الرسول أهل إيمان
فقد اسلمت ملكتهم مع نبي الله سليمان
ومن المعلوم انهم ما عبدوا الاصنام
وقد اسلم ملكهم "تبع" قبل البعثة بسبعمائة عام
*أهل فلسطين
هم أهل الحكمة والكرم
والبناء طبعهم منذ القدم
بنوا العرش قبل أن يبنى الهرم
وشهد لهم القرآن بقصة "إرم"
ولهم ثﻻث آيات في الحرم
ففي الكعبة ركنها
وفي المدينة أنصارها
وفي القدس بابها (الذي حول الى باب المغاربة)
*أهل فلسطين
ﻻ يحبون ثقافة العهر والمجون
لأنهم أهل الاصول والعلم والمتون
ومن شذ منهم إما شذ أصله ،أو به جنون
*أهل فلسطين
هم ألين قلوبا وأول من جاء بالمصافحة
لكنهم متميزون بروح التحدي والمكافحة
*أهل فلسطين
نساؤهم مسترات
وبالحياء محجبات
ونادرا ما تجد فيهن متبرجات
واغلبهن للدين حافظات
وهن أبر الزوجات وأفضل الامهات
*أهل فلسطين
أهل عزة بالحق وأنفه
ومن تكبر عليهم فقد قرب تلفه
*أهل فلسطين
أهل تأريخ مجيد
فخطيبهم رشيد
وحكيمهم وشاعرهم سديد
وهم كما جاء في القرآن "ألوا قوة وألوا بأس شديد".
لاتفوتكم اقرئوها رائعه رغم طولها
افتخر انك فلسطيني..

هناك 16 تعليقًا:

  1. هذا المقال فيه أخطاء علمية وبغض النظر عمن كتبه، فبلقيس ملكة اليمن، والركن الموجود في الكعبة هو الركن اليماني، والذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكمة هم أهل اليمن، وهذا لا يقلل من قدر فلسطين ولا الفلسطينيين، لكن من باب إحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها الصحيح.
    فلسطين أرض المعراج وفيها أولى القبلتين وثالث الحرمين.. هي مهد الأنبياء والرسل، وأرض المحشر والمنشر، فلسطين أرض الجهاد والرباط، وأهل فلسطين هم الطائفةالمنصورة الذين لا يضرهم من خذلهم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم بارك الله في كل رجال العرب والمسلمين وكما لاحظت نفس المقال ولكن للرجل السوداني ومره للكويتي ومره للسعودي ومره لليمني هناك تحريف بالجنسية المقرونه بالرجل والله واعلم بما كان في المقال الذي صدر عن الكاتبه نفسها وفعلا وجدت كل صفات المقال تنطبق على اليمنيين لهذا التوخي بالحذر من نسخ مثل هذه المقالات قبل التأكد من مصدرها وصاحبها من اجل انصاف الحق.

      حذف
  2. الا يوجد مبالغات في المقال؟ أنا فلسطيني ولكني لا أفخر إلا بديني وبما قدمت للبشرية ولأمتي من خير -إن كنت فعلت. لا أحب التعصب للعرق أو للجنس أو لللون، حيث أنه لا خيار لي فيهم. أحب الكلام اللذي يجمع ولا يفرق، يبني ولايهدم.

    ردحذف
  3. كاتبة قال، بلا هبل روحي احفري كوسا ونقي عدس وظبي حالك ، حكي ما بتعرفي تحكي ، شكلك بقرة ومع بأية في كيس زبالة ، ً في كل مكان فئة رجال وبكل معني الكلمة ، والرسول قال ص الخير في امتى الى يوم الدين ، ، لو ما كان الا الفلسطيني رجل ، كان بتلقي كل نساء العالم دائرين في الشوارع ، او ما القين يأكلوا ، يا كاتبة يا غبية ، روحي تعلمي الحكي وتعالي فلسفي على راحتك ، ،

    ردحذف
  4. هذا المقال تم تحريفه قصدا ،، و المقال الأصلي لم يذكر فيه الفلسطيني ،، ولا حتى الكلام المحرف المغلوط

    ردحذف
  5. هذا المقال قيل برجال اليمن وليس الفسلطينين

    ردحذف
  6. ومادا عن سبها لرجال الكويت اليس فى الكويت رجال يدافعون عن انفسهم

    ردحذف
  7. يا إخوان ويا أخوات مع احترامي الشديد قبل التعليق إرجعوا الى قرائة أصل المقال من مصدره. ﻻن المقال تم العبث فيه من إضافات لم تذكرها الكاتبة ومن اضافة مغالطات في حقائق تاريخية ﻻ تمس الى صلب الموضوع فالكاتبة لم تذكر جنسيات وﻻ مواقع ولم تمدح أو تذم. الهدف من مقالها هو ضياع وتشتت اﻻنثى عموما بين اشتياقها ﻷنوثتها وبين المطالبة بحقوقها بالتحرر. وهناك حلقة مفقودة وهي تعدي حدود الرجل لمفهوم الرجولة وتحاوز المرأة لمفهوم الحرية والحقوق.ولن يعود ميزان الحق ويعود كل من الرجل والمرأة لمكانهنا الحقيقين إﻻ إذا كان للرحل في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وتبع وصاياه بالنساء وكانت للنساء كأمثال أمهات المؤمنين. الله سبحان وتعالى فضل الرجل بأمور تتناسب وطبيعته وفضل وكرم المرأة بأمور تليق بطبيعتها.
    وما تعانية اﻷمم والبشرية حاليا من ضياع الجنس سببه تعدي حدود الله بالفطرة التي فطرنا عليها وتقبلوا مروري

    ردحذف
  8. هذا المقال قيل برجال اليمن �� معروف منهم الين قلوبا .. على الاقل حرفوا المقال بعقلانيه اشوي ��

    ردحذف
  9. هذا لا يطبق الا في الرجل اليمني ولد العرب من نسل قحطان وملكتهم سباء اسلمت مع النبي سليمان و والتبع اليماني انان برسول وأرسل جيش ينصرونه وهم الانصار واول من بدا بلمصافحه هم اهل اليمن ومنهم ومنهم ومنهم وانا في الكعبه ركن ولا منا من عبد الصنام امنا بسليمان وامنا برساله

    ردحذف
  10. (هذ المقال كاملا دون تحريف)

    🔴السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعدكم ربي






    كاتبه كويتيه تفجرها:

    لايوجد رجال بالعالم ارجل من الرجل اليمني
    فليس بالعالم أرجل من رجال اليمن.
    الكاتبة الكويتية المعروفة “غنيمة الفهد”
    رئيسة تحرير مجلة “أسرتي”
    والناشطة السابقة في مجال “النسوية”
    سجلت اعترافاً مدوياً نشرته في مقال بعنوان “وحي الكلمات”
    نشر في مجلة “المجلة”
    تقول فيه:
    كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف ..
    أصبحنا كالرجل تماما :
    نسوق السيارة ,
    نسافر للخارج لوحدنا ,
    نلبس البنطلون ,
    أصبح لنا رصيد في البنك ,
    ووصلنا إلى المناصب القيادية .. !
    واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا ثم الرجل كما هو .. !
    والمرأة غدت رجلا تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها ، و تأمر خدمها ! وبعد أن نلنا كل شيء وأثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم ، وبصراحتي المعهودة ان المرأه فهي تقوم ببناء المنزل وتشتغل وترمم البيت وتشتري السيارة والبيت وتوقعهم باسم الزوج فالمرأة في الكويت هي الرجل وليس كما يعرف أو يرى البعض أنهم نساء ،
    ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .. المرأة التي تحتمي بالرجل , ويشعرها الرجل بقوته ,
    ويـحرمها من السفر لوحدها ويطلب منها أن تجلس في بيتها ..
    ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها
    و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي
    نعم … أقولها بعد تجربة :
    أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها !

    أريد ان أصبح كاليمنيات ذات عزيمة وقوة أحتمي بزوجي وأخي وأبي وابني وأستعيد شيئًا من أنوثتي التي فقدتها !
    اليمنيات هن الإناث الحقيقيات في العالم .

    فهنيئا لكل يمني بفتاته وهي بمعنى الأنوثة الحقيقي وهنيئا لكل يمنيات،، فليس بالعالم أرجل من رجال اليمن ٠

    سبقها كاتب امريكي قبل سبع سنوات عندما قال لايوجد رجال بمعنى الكلمة الا اليمنيين
    أهل اليمن

    *أهل اليمن
    من سﻻلتهم ولد العرب
    ومن ثقافتهم نبغ الادب
    ومن رجولتهم كانوا لنشر الدين سبب

    *أهل اليمن
    لمعوا في العلم والمعاني
    كلمع نجمهم.. سهيل اليماني
    فمنهم ابو مسلم الخوﻻني
    وطاووس وأويس والشوكاني
    وابن الامير الصنعاني
    ومحمد ابن اسماعيل العمراني

    *أهل اليمن
    هم بشهادة الرسول أهل إيمان
    فقد اسلمت ملكتهم مع نبي الله سليمان

    ومن المعلوم انهم ما عبدوا الاصنام
    وقد اسلم ملكهم "تبع" قبل البعثة بسبعمائة عام

    *أهل اليمن
    هم أهل الحكمة والكرم
    والبناء طبعهم منذ القدم
    بنوا العرش قبل أن يبنى الهرم
    وشهد لهم القرآن بقصة "إرم"
    ولهم ثﻻث آيات في الحرم

    ففي الكعبة ركنها
    وفي المدينة أنصارها
    وفي القدس بابها (الذي حول الى باب المغاربة)

    *أهل اليمن
    ﻻ يحبون ثقافة العهر والمجون
    لأنهم أهل الاصول والعلم والمتون
    ومن شذ منهم إما شذ أصله ،أو به جنون

    *أهل اليمن
    هم ألين قلوبا وأول من جاء بالمصافحة
    لكنهم متميزون بروح التحدي والمكافحة

    *أهل اليمن
    نساؤهم مسترات
    وبالحياء محجبات
    ونادرا ما تجد فيهن متبرجات
    واغلبهن للدين حافظات
    وهن أبر الزوجات وأفضل الامهات

    *أهل اليمن
    أهل عزة بالحق وأنفه
    ومن تكبر عليهم فقد قرب تلفه

    *أهل اليمن
    أهل تأريخ مجيد
    فخطيبهم رشيد
    وحكيمهم وشاعرهم سديد
    وهم كما جاء في القرآن "ألوا قوة وألوا بأس شديد".....

    ردحذف
  11. اللي يتنقص من رجل ليس رجال كل العرب ونعم فيهم رجوله وغيره علي الدين والعرض بس هذا المقال لم نره فلاداعي للتحريف لانه نقص

    ردحذف
  12. المقال الاساسي لا في يمني ولا فلسطيني

    هذا اللي نقاله مزور المقال المزور اليمني وكاتب فلسطيني
    واللي كاتب اليمن ايضا مزور

    المقال الاصلي مافيه جنسيات ومدح لاحد

    من زور المقال يدل على نقصهم

    ردحذف
  13. لو أفترضنا ان المقال الأصلي ليس على اليمن وليس على فلسطين ، أسمع أخي العزيز ، كل ما جاء في النص الأصلي ينطبق على اليمن. يمكنك قراءة المنشور الأصلي وطبقه على بلدك إذا ينطبق انت على حق... ونطلب منك نسخة أخ احمد القرني من المقال الأصلي وجزاك الله ألف خير

    ردحذف
  14. تمام أخ احمد القرني لو تكرمت أخي العزيز نبغى نسخة من المقال اللي اتطلعت عليه أنت ، الذي لايصف رجال اليمن ولا رجال فلسطين ، وأنت أخي شكلك ما سافرت اليمن ولا تعرف اليمن ، ولكن نرجوا منك السفر وزيارة اليمن بعد ان تنتهي هذه المشاكل وتحكم بنفسك على من ينطبق هذا المقال وأنظر البخاري (4388) ومسلم (52) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ) وفي رواية لمسلم (52) ِ: ( جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ )
    إنّ قدر الّتزكية و الشّهادة لأمةٍ من الأمم ليعظم قدرها و يعلو شأنها بقدر الشاهد
    و المزكّي لها !! فإن كان عظيماً و صادقاً في أخباره كانت شهادته عظيمة في نفسها
    و صادقة في مدلولها و دلالتها و خبرها !!!
    و الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم قد علّق نيا شين الشرف و أوسمة الفخر على صدور أهل اليمن ... و هذا فضل الله يؤتيه من يشاء .. و هو فضل الدين و الإيمان لا فضل النسب و الحسب ..
    أيها الطالب فخراً بالنسب ......... إنمـــــا الّنـــاس لأمٍ و لأب .
    هل تراهم خلقوا من فضةٍ ......... أو حديدٍ أو نحاسٍ أو ذهب .
    إنما الفضــــل بدينٍ خالصٍ ......... و بأخلاقٍ كـــــرامٍ و أدب .

    ردحذف
  15. المقال هذا يوصف فية الرجل السعودي فقط
    مع احترامي لكل رجل خليجي وعربي وغيرة

    ردحذف

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا

Post Bottom Ad

Responsive Ads Here

الصفحات