الاثنين، 26 أكتوبر، 2015

شبكة كنان الاعلامية

اللحظات الاخيرة في حياة الشهيد رائد جرادات منفذ عملية الخليل اليوم

اللحظات الاخيرة في حياة الشهيد رائد جرادات منفذ عملية الخليل اليوم

أكدت مصادر رسمية فلسطينية أن منفذ عملية الطعن

في الخليل اليوم الاثنين، هو الشهيد رائد ساكت جرادات (22 عاما) من سعير قضاء الخليل، وقد تعرفت عائلة الشهيد على نجلها مستقبلة خبر ارتقائه شهيدا بألم شديد.

وتحدثت مصادر إسرائيلية عن أن جنديا أًصيب بجروح خطيرة نتيجة طعنه في عنقه قبل ظهر اليوم، فيما أكد شهود عيان أن الجندي نقل بسيارة إسعاف تحتوي على أجهزة عناية مكثفة، ما يؤكد أن إصابته بالغة جدا، موضحين، أن الشهيد رائد تعرض للتفتيش بعد تعريته رغم أنه استشهد فورا نتيجة إطلاق عدة رصاصات عليه.

وجاء استشهاد رائد بعد 24 ساعة فقط من إعدام قوات الاحتلال للفتاة دانيا جهاد ارشيد (16 عاما) قرب المسجد الإبراهيمي أمس، وقد نشر رائد على حسابه الشخصي صورة للشهيدة بعد استشهادها، وقد كتب على الصورة “تخيلها أختك”، وكانت هذه الصورة هي آخر مشاركاته على فيسبوك قبل ارتقائه بساعات فقط.ك

وأفاد مقرب من عائلة الشهيد رائد، أن الشهيد كان طالبا في قسم المحاسبة بجامعة القدس المفتوحة – فرع الخليل، ويعمل في أوقات فراغه في محجر تملكه العائلة، وقد خرج من منزله اليوم حاملا كتابه لأداء امتحان كان مقررا اليوم، لكنه نزل عند بيت عينون ونفذ عمليته.

وتحدث أشرف أحد أصدقاء الشهيد عن اللحظات الأخيرة بينهما قبيل العملية قائلا، إن رائد ركب معه في سيارة الأجرة على أساس أن يذهب كل منهما إلى جامعته حيث يدرس أشرف في جامعة الخليل، وتحدث معه بلهجة واثقة جدا لا توحي بأي تردد أو ارتباك، وأصر دفع أجرة “التاكسي” عنهما، لكنه نزل في بيت عينون معللا ذلك بأنه سيتلقي بصديق له هناك ويتوجهان للجامعة معا.

وقالت مديرة مدرسة مجاورة لموقع العملية في بيت عينون، إن رائد حضر للمدرسة وطلب سجادة للصلاة وصلى ركعتين ثم غادر، فيما أكد أشرف بأن الشهيد كان معروفا بهدوئه الشديد وقلة كلامه، مضيفا، “لكنه إذا تحدث كان يقول كلاما متزنا ويتكلم بهدوء شديد”.

وأشار أشرف إلى أن رائد كان متوازنا وسعيدا جدا في حياته الشخصية، ومرتاحا من الناحية المادية، ولم يكن يعاني من أي مشاكل على الصعيد الشخصي أو العائلي تدفعه إلى اليأس والإحباط.

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا