الاثنين، 26 أكتوبر، 2015

شبكة كنان الاعلامية

فضيحة الأمير السعودي عبدالمحسن بن وليد بن عبدالعزيز - مخدرات

فضيحة الأمير السعودي عبدالمحسن بن وليد بن عبدالعزيز - مخدرات 

كميات حبوب الكبتاجون (2 طن) التي ضبطها الأمن اللبناني في مطار بيروت بحوزة الأمير السعودي عبدالمحسن بن وليد بن عبدالعزيز.

افادت وسائل اعلام لبنانية، الاثنين، بضبط 2 طن من المخدرات بحوزة الامير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز في مطار بيروت الدولي .

وقال موقع "العهد" الاخباري اللبناني، إن "القوات الأمنية اوقفت الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز في مطار بيروت الدولي بعد ضبط 2 طن من المخدرات على متن طائرة متّجهة الى السعودية".

وأضاف الموقع، أن "القوى الأمنية اللبنانية تستجوب الأمير السعودي واربعة من مرافقيه كانوا على متن الطائرة". انتهى / 25

أحبطت فصيلة التفتيشات في سرية درك المطار، يوم الاثنين، محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون وكمية من الكوكايين موضوعة ضمن 40 حقيبة ويبلغ وزنها حوالي طنان، إلى السعودية، على متن طائرة خاصة تعود إلى الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز  ومعه أربعة مرافقين سعوديين.

وأمر القاضي داني شرابية، بعد استجواب الأمير ومرافقيه،  بتوقيفهم وإحالتهم إلى مكتب المخدّرات المركزيّ، لكشف تفاصيل عملية التهريب، التي تعتبر الأضخم في تاريخ تهريب المخدّرات عبر مطار بيروت.
وأشارت مصادر لـ"السفير" إلى أنّ الأمير يبلغ من العمر 35 عاماً، وكان متوجّهاً إلى منطقة حائل في السعودية. وأنّ طائرته تعود إلى شركة طيران عربيّة.

ونفى وزير الداخلية نهاد المشنوق من جهته، أن يكون لديه أي معطيات جديدة حول إحباط عملية التّهريب، مشيراً إلى أنّ "هذا الموضوع هو بيد القضاء".

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك من معلومات حول الشاحنة التي أوصلت الكمية المضبوطة إلى المطار قال المشنوق "ليس لدي أي معلومات دقيقة وأكرر القول إن الموضوع عند القضاء اللبناني وهو الذي يتولى التحقيق به"، لافتاً الانتباه إلى أنّه "من الأفضل أن يكون عند أي شخص معلومات دقيقة قبل أن يدلي بأي تصريح حول الموضوع". وأوضح أن "هذه المواد عندما وضعت داخل أجهزة الكشف (السكانر) تم كشفها وهذا أمر طبيعي. وعادة، المهربون يضبطون دائما عند مرورهم عبر أجهزة السكانر".

وحول ما إذا كان هناك أحد الأشخاص ضمن المجموعة وغادر لبنان، قال وزير الداخلية "ليس لدي أي معلومات".

وفي خصوص ما يتردد حول ضغوط تجري للفلفة هذا الموضوع، قال المشنوق "لا اعتقد ذلك، على الأقل من جهتنا، وليس هناك أي ضغوط. أنا من جهتي لم اجر أي اتصال حول هذا الموضوع كما لم أتلق أي اتصال من احد بهذا الشأن لأنني كنت منشغلا كل الوقت بزيارة وزير الداخلية الفرنسي إلى لبنان". وأشار إلى أن التنسيق في هذه القضية "يتم عبر القضاء اللبناني وليس عبر وزارة الداخلية".
 وعلّق رئيس حزب "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب على عمليّة الإحباط بالقول "كأنّ تمويل آل سعود للإرهاب ليس كافياً، فأدخلوا تهريب المخدرات في بلادنا إلى نشاطهم"، مطالباً الدولة اللبنانية إلى بـ"التصرف، لمرّةٍ واحدة، كدولة وتحاكم الأمير السعودي الموقوف بتهمة تهريب المخدرات كما تتم محاكمة المواطن اللبناني".

وأشار إلى أنّ "اللّبناني يتمّ توقيفه لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع سنوات لتهريبه غرامين من المخدرات"، متسائلاً "ماذا ستفعل اليوم مع الأمير السعودي الموقوف بتهمة تهريب طنين"؟

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه العملية أتت بعد عمليّة إحباط تهريب 15 مليون حبة كبتاغون عبر مرفأ بيروت كانت أحبطتها "قوى الأمن الداخلي" في نيسان من العام الماضي، حيث كانت موضوعة داخل مستوعبات محمّلة بالذّرة.

وكانت سبقتها كذلك خلال السنوات الماضية عمليّات ضبط أهمّها ضبط خمسة ملايين حبة كبتاغون مخبأة داخل كسّارة حجارة معدّ للتهريب إلى دبي في شباط من العام الماضي.

وكذلك مساهمة مكتب مكافحة المخدرات في ضبط خمسة ملايين حبة كبتاغون في دبي كانت قد هُرّبت من لبنان داخل سخّانين من المياه ومن خلال التنسيق بين مكتبي مكافحة المخدرات في لبنان والإمارات تمّ ضبط هذه الشحنة في الإمارات العربية المتحدة خلال شهر شباط من العام 2014.

وأيضاً ضبط خمسة ملايين حبّة كبتاغون في آب 2013 داخل سخّان في مرفأ بيروت متوجّهة إلى دبي.
وخمسة ملايين ونصف مليون حبة كبتاغون أخرى مخبأة داخل هياكل سبع شاحنات مهرّبة براً إلى السعودية.

("موقع السّفير، الوكالة الوطنيّة للإعلام)

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا