الأحد، 25 أكتوبر، 2015

رمانه الإعلامية

علي الجعبة تفاصيل استشهاد الفتاة دانيا ارشيد وكيف والدها جهاد تعرف عليها

علي الجعبة تفاصيل استشهاد الفتاة دانيا ارشيد وكيف والدها جهاد تعرف عليها 

 استشهاد الفتاة دانيا ارشيد
وكالة الحرية الاخبارية - علي الجعبة - بدأت الأنباء تتوارد عن استشهاد فتاة مجهولة الهوية قرب الحرم الإبراهيمي، وبدأت عائلة المواطن جهاد ارشيد تبحث عن ابنتها التي طال غيابها ولم تعد من مدرستها، وبدأت معها ملامح الرهبة والخوف على حياة ابنتهم،
وبدأ والدها بإجراء الاتصالات والبحث بعد أن فقد الأمل بعودة ابنته، ضاقت به الدنيا بما رحبت، وذهب إلى كل شارع يمكن أن يجدها فيه، توجه الى صديقاتها علّهن يعطنه بصيص أمل أن دانيا في مكان آمن، ولكن دون جدوى ، اتصل والدها باذاعة منبر الحرية واعلن عن مواصفات ابنته.

هنا وقف الجميع حائرا، متسائلا من سيقنع والدها بالحضور لمبنى إذاعة الحرية ليتعرف على صورة قريبة للفتاة مجهولة الهوية، في مسعى للتعرف على الفتاة التي مضى على استشهادها طويلا ولم يتم التعرف على هويتها.

وقبيل حضوره للاذاعة كانت متواجدة ابنة عمها التي توجهت مسرعة لإخفاء أي شكوك أن الشهيدة ليست دانيا، ولكن قضاء الله وقدره كان أقوى من شكوكها، وأكدت أنها فعلا هي وقالت "نفس مواصفاتها ياحبيتي الله يرحمك".

حضر والدها وهنا كان الموقف الذي لا يستطيع أي أحد احتماله، نظر الى صورتها ويداه ترتجفان، وملامحه تستغيث بالحضور أن ينفوا أن الصورة لدانيا، هنا الموقف يتجسد في قوة صبره حيث قال " الحمد الله الحمد الله هي هي الله يرحمك الله يرحمك يابا" وحاول الحضور التخفيف عنه.

تجرع والد الشهيدة جهاد ارشيد مرارة التعرف عليها، وحمد الله وشكره، وتعالى على حزنه، مؤكدا لمن حوله أنه هادئ وبخير، مضيفا"انا هادىء انا ابنتي شهيدة انا هادىء"، ونظر الى عيون من حوله وقد سالت منها الدموع لا شعوريا، وطلب من الجميع مسح دموعه.

خرجت صباحا لمدرستها تأخذ دروسها، وعادت مساءً شهيدة وقد فقدها محبيها، لم تكن دانيا الحكاية الأولى ولن تكون الأخيرة من حكايات الشعب الفلسطيني ومعاناته، والتهمة انهم متمسكون في أرضهم.

شاهد الفيديو اضغط هنا 

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا