الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

شبكة كنان الاعلامية

فضيحة امير قطري داخل اسرائيل

فضيحة امير قطري  داخل اسرائيل 


امير من قطر يتبرع بمبلغ 2.5 مليون يورو لصالح جمعية تعنى بالمعاقين جراء الإصابات في الجيش الإسرائيلي

فجأة ظهر متبرع غير متوقع يريد تحويل مبلغ 2.5 مليون يورو لصالح جمعية إسرائيلية تعنى بشؤون الجنود الإسرائيليين الذين أصبحوا معاقين بعد اصابتهم في الحروب التي تخوضها إسرائيل، وهذا المتبرع عربي خليجي من دولة قطر ينتمي الى الاسرة الحاكمة وعلاوة على ذلك فهو يدعم في ذات الوقت حركة حماس في قطاع غزة.

بداية الحكاية كانت عندما أعلنت سيدة يهودية فرنسية تسكن باريس وتدعى سوزان ديفيز ان تهب بيتها في العاصمة الفرنسية بعد وفاتها لصالح جمعية معاقي الجيش الإسرائيلي. وفي عام 2003، وبعد وفاة زوج السيدة سوزان ومن ثم وفاة ابنها الوحيد بعد ذلك بقليل، توجهت الأرملة الفرنسية التي تعيش في الربع الثامن الراقي من باريس، الى جمعية معاقي الجيش الإسرائيلي وابرمت معهم كل المستندات الضرورية لبيع هذا العقار بعد وفاتها وتحويل ثمنه الى الجمعية الإسرائيلية المذكورة.

في عام 2011 توفيت السيدة اليهودية الفرنسية صاحبة العقار، فتولت جمعية معاقي الجيش الإسرائيلي مهمة بيعه لتحويل قيمته المالية الى صندوقها. ولهذه الغاية قدر الخبراء قيمة المنزل المؤلف من خمس غرف وصالة وشرفات وغيرها بقيمة 2.1 مليون يورو. وبذلت الجمعية الإسرائيلية جهدا كبيرا امام السلطات الفرنسية لإعفاء العقار من ضريبة نقل الملكية المفروضة على الميراث في فرنسا والتي تصل الى 60% من قيمة الميراث.

وبالفعل فقد تم اعفاء العقار من هذه الضريبة نظرا لأنها مخصصة للتبرع لجمعية تعنى بالمعاقين، وبدأ البحث عن راغبين بشراء هذا العقار.

ظهر بعض الراغبين وكانوا على استعداد لدفع هذا المبلغ 2.1 مليون يورو الذي يشمل كافة الرسوم المتعلقة بنقل الملكية وعملة الوسيط وهي ليس زهيدة، وفجأة ظهر عرض سخي قيمته 2.5 مليون يورو لا يشمل الرسوم المذكورة. وكانت دهشة افراد الجمعية أكبر حين علموا ان المشتري المفاجئ هو أحد افراد الأسرة الحاكمة في قطر وهو عبد الرحمن محمد جابر آل ثاني.

ونظرا لحساسية الامر، تم ابلاغ المشتري ان هذا العقار مخصص للبيع وان قيمته سيتم تحويلها لمعاقي الجيش الإسرائيلي، ولكن الأمير اصر على اقتناء المنزل معللا ذلك بأن احدى بناته قادمة الى باريس للدراسة الجامعية في "السربون" وانه يبحث لها عن مسكن تقيم فيه اثناء دراستها الجامعية في باريس.

في ذات الوقت عقدت إدارة جمعية معاقي الجيش الإسرائيلي في تل ابيب اجتماعا لدراسة العرض المفاجئ من قطر، وقرر الحاضرون بالإجماع انه ما من عائق امام انجاز الصفقة، وهكذا تمت الصفقة وتم تحويل مبلغ 2.5 مليون يورو الى صندوق جمعية المعاقين من الجيش الإسرائيلي.

وبعد إتمام الصفقة، قال مسؤول في جمعية معاقي الجيش الإسرائيلي معقبا: "نحن سعداء لإتمام الصفقة، بل نحن في غاية السعادة لأننا تمكنا من اعفاء العقار من رسوم الضرائب المتبعة عادة وكذلك تمكنا من بيعه بقيمة اعلى مما قدره خبراء العقارات".

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا