الثلاثاء، 12 أبريل، 2016

شبكة كنان الاعلامية

استشهاد فتحي زيدان في انفجار بـ صيدا وحركة فتح تستنكر

استشهاد فتحي زيدان في انفجار بـ صيدا وحركة فتح تستنكر 

استشهاد فتحي زيدان في انفجار بـ صيدا وحركة فتح تستنكر 


في حادث أمني خطير إغتيل المسؤول العسكري لحركة "فتح" وأمين سر مخيم المية ومية العميد فتحي زيدان الملقب ب "الزورو"، بعبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مستديرة الاميركان في مدينة صيدا.

وذكرت مصادر فلسطينية، ان العميد زيدان كان قادما من مخيم المية ومية بعدما حضر اجتماعا للجنة الامنية الفلسطينية العليا للمطالبة بتعزيز الاجراءات الامنية في المخيم قطعاً لاي فتنة او وضع لتحويل المخيم الى رهينة خارج الاجندة الفلسطينية .

ووفق المعلومات الامنية، فإن العبوة التي استهدفت زيدان كانت موضوعة تحت معقد سيارته وهي من نوع بي ام دبليو جردونية اللون وقد قذف عصف الانفجار بزيدان نحو عشرين مترا خارج سيارته التي دمرت بالكامل نتيجة شدة الانفجار الذي استهدفه مباشرة وتلقاه بجسده مما قلل من الخسائر في المكان.
فيما ضربت القوى الامنية طوقا محكما في المكان واقفلت الطرقات المؤدية الى مستديرة الاميركان، و استدعت خبيرا عسكريا لتحديد زنة العبوة الناسفة والتي قدرت بحوالي سبعماية غرام من المواد الشديدة الانفجار، فيما تضررت سيارة ومنزل في المكان واصيب شخص واحد بجروح طفيفة.

وقد بقي الوضع الامني في مخيمي عين الحلوة والمية ومية هادئا فيما سجل استنفار لعناصر حركة فتح في المية ومية، وقد انهمك المسؤولون الفلسطينيون في متابعة تفاصيل جريمة اغتيال زيدان وجرت اتصالات واسعة لتجنيب المخيمات اي انعكاس لجريمة الاغتيال.

وفور وقوع الانفجار، ساد الحذر مدينة صيدا وقام عدد كبير من الاهالي بإصطحاب اولادهم من المدارس خوفا من الوضع الامني.

من جهته اكد قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب ان اغتيال العميد فتحي زيدان تم بعبوة ناسفة وضعت تحت مقعد سيارته وانفجرتعند مستديرة الاميركان في صيدا، قائلا انه من المبكر توجيه الاتهامات لاحد او لاي جهة، ولكن هناك ايد عابثة تريد شرا بالمخيمات الفلسطينية، موضحا ان العميد زيدان كان يشارك في اجتماع في المية ومية، وان حركة فتح لن تتهاون وسوف تعقد سلسلة اجتماعات طارئة لمعرفة كافة التفاصيل وتحصين الوضع الامني في المخيمات في اعقاب هذه الجريمة النكراء التي لن تزيد حركة فتح الا اصرارا على حمايتها.

من جهته رأى قائد القوة الأمنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح أن "الحملة كبيرة على مخيم عين الحلوة واليوم كان هناك اجتماع في مخيم المية ومية وكان هناك مطالبة بتشديد الأمن في المخيمات"، مشددا على أن "استهداف زيدان هو استهداف للمخيمات الفلسطينية."

وأكد المقدح أنه "من غير المسموح أن يأخذ أي فريق المخيمات رهينة، موضحاً أن التنسيق مع الجهة اللبنانية يجري على أعلى المستويات."

وأكد قائد التيار الاصلاحي في حركة فتح العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" أن العبوة التي استهدفت المسؤول في حركة فتح فتحي زيدان كانت داخل سيارته، لافتاً إلى أن الموضوع لا يزال قيد التحقيق لمعرفة أين كانت السيارة واين توقفت لمعرفة المنفذين.
ورأى اللينو أن هذا الاغتيال سبقه العديد من الاستهدافات داخل المخيمات ما يؤكد أن هناك استهداف للمخيم، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية وخصوصا حركة فتح لتحمل المسؤولية.
واعتبر اللينو أن “الجميع يعرف الجهات المسؤولة عن هذه الاغتيالات وان وراءها غرفة عمليات تديرها" لافتاً إلى "أن هذه العملية تؤكد استهداف كل عنصر ايجابي في المخيمات."

واستنكر مسؤول حركة "حماس" في لبنان علي بركة جريمة اغتيال زيدان واضعاً الجريمة في دائرة إستهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان واحداث فتنة داخلية.

وأعرب بركة عن مخاوفه من أن تكون الجريمة جزءا من مسلسل قد يدخلنا في عمليات إغتيال من أجل إشعال فتنة داخل المخيمات، لا سيما أن الموقف الفلسطيني في لبنان من مختلف القضايا موحد.

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا