الخميس، 24 نوفمبر، 2016

شبكة كنان الاعلامية

اسرائيل تحترق ومواقع التواصل تحتفل

اسرائيل تحترق ومواقع التواصل تحتفل

اسرائيل تحترق ومواقع التواصل تحتفل


شبكة كنان الاعلامية   اسرائيل تحترق ومواقع التواصل تحتفل

غزة – محمد هنية

كالنار في الهشيم انتشرت أخبار الحرائق في كيان الاحتلال المندلعة منذ أيام في القدس المحتلة واتسعت رقعتها لتصل الى أماكن أخرى، ما جعل رئيس حكومة الاحتلال يطلب النجدة من دول عدة لإرسال طائراتها لاطفاء الحرائق.

وعبّر الفلسطينيون والعرب عن فرحتهم بما حلّ بكيان الاحتلال من حرائق وأشعل هاشتاق "اسرائيل تحترق" و "الكيان الصهيوني يحترق" مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع انتشار مشاهد نزوح مئات الاسرائيليين من بيوتهم، وأثار الهلع والخوف على وجوههم، فضلاً عن احتراق منازلهم.

وأعادت تلك المشاهد الى ذاكرة الفلسطينيين، صور نزوح أجدادهم من الأراضي المحتلة التي تحترق اليوم تحت مغتصبيها، حيث علّق جمال أبو دية على الحرائق بصورة لإسرائيليين هاربين من الحرائق بالقول: "مشاهد عام 48 تتكرر اليوم وما فعلوه بأجدادنا قد فعلته النار بهم".

أما المغرد ذيب المساري فقد غرّد على هاشتاق "الكيان الصهيوني يحترق" بالقول: "اشتاقت لهم النار فطل عليهم لهيبها ينتظرهم ويرحب بهم".

بينما قال جهاد حلس: "إذا كان حرق زرعهم قد أراح قلوبنا وشفى بعض غيظنا!، فكيف بنا ونحن نراهم يخرجون من أرضنا أذلة صاغرين؟! يارب أحينا لتلك الساعة.

فيما قال د.صالح النعامي الخبير بالشأن الاسرائيلي في تغريدة له: "ليست الحرائق التي ستطيح بإسرائيل رغم فرحنا بها بل التفاف الأمة حول مشروع مقاومة وهذا لن يكون بوجود الحكام من نواطير إسرائيل".

توفيق حميد من قطاع غزة، علّق على تهافت عدد من الدول لإخماد الحرائق بالقول: "الجميع يهرع لاخماد نيران اسرائيل، ولكن عندما احترقت غزة بصواريخ الاحتلال لم يتحرك أحد !!"

أما عبد اللطيف هاجس الفكرة فغرّد بالقول: "أحرقوا أرض غزة ، فأحرق قلوبهم ومغتصباتهم ربّ الْعِزَّة !".
وكان للفكاهة نصيب من التغريدات الفلسطينية والعربية، حيث جاء على لسان مغرّد مصري: "مفروض نبعتو طيارات للكيان الصهيوني نرمو عليهم البخور لإن ريحة الخنازير ارحم من ريحتهم".

غازي ع. المطوع مصري آخر كان له رأي مختلف، حيث قال: "نشكر الكيان الصهيوني يحترق ... على أنه فعلا وضح حاجات كتير ووحد المصريين في الدعاء علي ميتين ابوهم رغم اختلافاتهم السياسية شكرا ياحريقة"

وبرر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فرحتهم بالحرائق لكونه عقابًا من الله لما تفعله إسرائيل من انتهاك للأراضي العربية وقتل للمسلمين، كما أرجع البعض ما يحدث كرد من الله على قانون منع رفع الآذان بالمساجد بالأراضي الفلسطينية، حيث تم إقراره في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

فجاءت التغريدة "لا تكوني لا برداً ولا سلاماً على المحتل"، وتغريدة: "النار جند من جنود الله، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك"، لتدلل على ذلك.

وعبّر متحدثون اسرائيليون على شاشات التلفزة الاسرائيلية عن امتغاضهم الشديد من انتشار هاشتاق "اسرائيل تحترق"، فيما اتهم عدد كبير من الاسرائيليين حكومتهم بمزيد من الإهمال وعدم الإستفادة من حرائق غابات كرمل، والتي أودت بحياة عدد كبير منهم، مؤكدين أن "إسرائيل" لم تستفد من تجارب الماضي على حد قولهم.

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا