السبت، 26 نوفمبر، 2016

شبكة كنان الاعلامية

الشبكة المغربية للفضائح العار و الفضيحة هي السبب المباشر - فيسبوك

الشبكة المغربية للفضائح العار و الفضيحة هي السبب المباشر

الشبكة المغربية للفضائح العار و الفضيحة هي السبب المباشر

شبكة كنان الاعلامية  العار و الفضيحة هي السبب المباشر للخضوع و الإستسلام لرغبات المجرم

العار و الفضيحة (Shame)

في ضوء تطور العالم , و تطور وسائل الإتصال المعلوماتي الحديث و شبكات الإتصال الإجتماعي  نشأ ما يعرف بـ الجرائم الإلكترونية , و بدأت تتطور تلك الجرائم , و بدأت تسيطر و تتصاعد وتيرتها لتكون هي جرائم العصر و الجرائم الأخطر و الأكثر انتشارا في هذا الوقت , و من ضمن أخطر الجرائم التي نشأت جريمة الإبتزاز الإلكتروني او الإبتزاز الجنسي , و هي من الجرائم التي أصبحت شائعة جدا في ظل تطور المجتمعات ,  و تشكل نسبة كبيرة لإنها جريمة لا تعرف دولة و لا تنحصر ضمن مدينة او قرية بل هي جريمة عابرة للقارات , فقد يكون المجرم المعتدي من دولة و قد يكون الضحية المعتدى عليه في دولة أخرى او حتى في قارة أخرى , و قد يكون المجرم يتحدث لغة و الضحية يتحدث لغة أخرى فهي جريمة دولية معقدة و إنتشارها يزداد بشكل كبير في الفترات الأخيرة و ذلك لعدة أسباب  :

أولا تطور وسائل التواصل الإجتماعي : و هذا يعد من اخطر الأسباب كون تلك الوسائل خلقت أجواء من الإحتكاك المباشر بين الناس , كما خلقت التواصل ما بين الجنسيات المختلفة و كل ذلك من وراء شاشة حاسوب او هاتف ذكي , و بالتالي قد تتولد أفكار شيطانية لأصحاب النفوس المريضة و توسعهم في علم التسلل او اصطياد الاخرين معتمدين على تلك الوسائل الإجتماعية فيما تزوده من معلومات و خصوصيات عن الضحية , لهذا تعد وسائل التواصل سببا مباشرا لإزدياد جرائم الإبتزاز في الفترة الأخيرة .

ثانيا نقص الوعي و الإستخدام الخاطئ لوسائل التوكنولوجيا : من الأسباب الأخرى التي ساهمت في انتشار ظاهر الابتزاز هو نقص الوعي المجتمعي و عدم وجود مؤسسات تحذر من وسائل و مخاطر التعامل مع الإنترنت او وسائل الإتصال الحديث , و ايضا الإستخدام الخاطئ لوسائل التكنولوجيا هو سبب إضافي وقوي , فإذا كان الهدف من الإستخدام هو التوجه و الإنسياق وراء الرغبات و الشهوات فيمكن أن تكون هدفا سهلا لمجرمي الإبتزاز , كما نشير أن تلك المسألة لا تقتصر فقط على الضحية بل يجب توعية المجرم أيضا و بث نشرات التوعية للمجرمين و إفهامهم أن ما يقومون به هو جريمة يعاقب عليها القانون و يجب استخدام الإنترنت بما يحق الهدف المنشود منه و الكف عن اي استخدام خاطئ للإنترنت .

ثالثا العار و الخوف من الفضيحة و خصوصا في المجتمعات العربية : هذا سبب مباشر لإزدياد تلك الجرائم لا بل سببا يدفع المجرم لإستخدام المزيد من العنف ضد الضحية و يفتح شهيته لإرتكاب المزيد من الجرائم و ايقاع ضحايا اخرين , فالكثير من الضحايا يفضلون البقاء تحت رحمة المجرم على التوجه الى السلطات المختصة او تقديم بلاغات رسمية , و السبب هو العار او الخوف من الفضيحة , فالمجرم عادة يبث أفكار مسمومة أن أي تصرف او اي إعتراف قد يتسبب في كارثة بحق الضحية , لهذا السبب الكثير من القصص و الجرائم  تبقى مخفية لعدم قدرة الضحية على الإعتراف , كما أن المجتمعات العربية للأسف لا ترحم , و لا تتفهم و غالبا ما توجه اللوم للضحية , و تحاسبه عن فعلته و تتناسى للأسف المجرم و ما قام به و ما سيقوم به و هذا السبب يدفعنا ان نطرح سؤال هل فعلا الفضيحة هي للضحية و المجرم بريء و افعاله أخلاقية , هل يعد إرتكاب المجرم لجريمة تعد من اخطر جرائم العصر هو أمر مبرر إجتماعيا , نحن نعتبر من هذا الموقع أن الفضيحة الحقيقة هي أفعال المجرم التي تنال من الأبرياء و تنال من الأشخاص الذين وقعو كأهداف سهلة لمجرم متمرس لا يعرف الرحمه ولا يقدر ما هو حجم الدمار الذي يلحق بالمجتمع من أفعاله .

هناك الكثير من الأسباب التي تم ذكرها في موقع متابعة الجرائم و الابتزاز , و يمكن قرائتها للإستفادة و محاولة بث التوعة للمواطنين و تحذير الاخرين من مخاطر تلك الجرائم و ما لها من اثار كارثية على المجتمع و على تطوره  , كما أن لهذه الجرائم انعكاس سلبي خطير على الضحايا و على تصرفاتهم ما يدفع جزء منهم الى التفكير في انهاء حياتهم بسبب الدمار النفسي المعنوي الذي يلحق بهم  .

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا