الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

شبكة كنان الاعلامية

بقلم امنة الامازيغية : إستأصلت نهدي فمتى ستطلقني !

بقلم امنة الامازيغية : إستأصلت نهدي فمتى ستطلقني !

بقلم امنة الامازيغية : إستأصلت نهدي فمتى ستطلقني !


شبكة كنان الاعلامية   عورة أو شيئ من هذا القبيل..نهم أعمي كتردد أبريل،أشواق ميتة في آخر الدقيقة…أسندت ساقيها إلي الحائط وبدأت تترشف الوسكي بإغراء إنسجم مع طلاء أظافرها…حدقت في السقف طويلا تعاتبه كأنه خذلها…ذهبت إلي المرأة تشاهد شعرها الذي تساقط ونهدها المستأصل ! تعض شفاهها وتلامس ماتبق من شعرها..توقد ماتبق منها دون أن تبكي أو تدمع !تنفست بكل قوة ثم خرجت من الغرفة وإتجهت إلي الحمام حيث زوجها يضع رغوة الحلاقة ! صرخت في وجهه “متي ستطلقني ! متي ستنتهي هذه الشفقة الرخيصة ! أجابها ببرود دون أن ينظر لها “عليك أن ترجعي زجاجة الوسكي الي مكانها ثم سنتباحث الموضوع ! ” صرخت مرة أخري “لم أعد تلك الأنثي التي تشتهي جسدها ..تساقط شعري أزيل نهدي ! لماذا مازلت معي !…بدأ يمرر مكينة الحلاقة علي ذقنه وأجابها “لأني أحبك ! ” تسمرت في مكانها..تصببت عرقا إتجهت إلي غرفة الجلوس تناولت سيجارة أشعلتها وعادت ببطئ أسندت ضهرها إلي باب الحمام وهمست “لن أكون بتلك الروعة عندما نخرج لنسهر سويا ! قد أموت غدا..قد أنجب طفلا يرث المرض ! ! توقف عن الحلاقة وإتجه نحوها نزع السيجارة من فمها “أنا أحبك ! لا يعنيني شعرك..صدرك..جسدك ! أحبك هذا يكفي ! قلت لك ألف مرة لا تأخذي سجائري وإشتري سجائرك بنفسك !…كانت تنظر له بحزن ترتجف..قبلها ضغط علي خصرها وهمس لها ” هذا الجسد مازال يستفز جسدي وروحي وقلبي ! لاتسألي هذه الأسئلة الغبية مرة أخري !

بقلم  امنة الامازيغية 

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا