السبت، 24 ديسمبر، 2016

شبكة كنان الاعلامية

المرأة العفيفة كنز الرجل وعناصر الرومانسية في الزواج

 المرأة العفيفة كنز الرجل وعناصر الرومانسية في الزواج

 المرأة العفيفة كنز الرجل وعناصر الرومانسية في الزواج


شبكة كنان الاعلامية  إنّ الرومانسية ضرورية في الحياة الزوجية كي تبقى المحبة والألفة والمودّة موجودة بين الشريكيْن، لكن لن تتوافر هذه الرومانسية إن لم تتوافر العناصر الأساسية لها في الحياة الزوجية، لذلك تعرّفوا إلى عناصر الرومانسية في الزواج من خلال النقاط التالية.

التوافق الروحي

الكثير من الأزواج يتساءلون عن كيفية الوصول إلى السعادة والعيش برومانسية دائمة ويبحثون عن السبب الكامن وراء الفشل في تحقيق ذلك، ولا شك في أنّ مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين معاً فلا بدّ من وجود المحبّة بينهما، وليس المقصود بالمحبّة ذلك الشعور الهائج المغامر كحبّ المراهقين، بل ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين، لأنّ هذا يُعدّ أول العناصر المحققة للرومانسية الزوجية.

روح التسامح

إنّ البيت السعيد لا يقف على المحبّة وحدها، بل لا بدّ من أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين، والتسامح يتطلّب تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين، حيث يُعدّ أحد عناصر الرومانسية في الحياة الزوجية، فكثيراً ما تقع الخلافات الزوجية بين الطرفين، لكن يجب ألا تصل تلك الخلافات إلى حد الانفصال والطلاق، بل يجب أن تظل روح التسامح بينهما كي يغفر كل منهما ذنب الآخر، خاصة إن كان مجرد خطأ عابر، وهذا ما يتطلب التخلص من العناد والكبرياء، فإن أردت أن تبقى الرومانسية طاغية في علاقتكما الزوجية يجب أن تحافظ على روح التسامح كلما أخطأ أحدكما وحاول الاعتذار من الآخر.

التعاون والشراكة

إنّ التعاون عامل رئيسي في نجاح الحياة الزوجية إلى جانب قيم المحبّة والتسامح، وهذا كله ينعكس إيجاباً عليكما كي تحققا كافة العناصر اللازمة للعيش برومانسية، والتعاون يكون أدبياً ومادياً ويتمثّل ذلك في حسن استعداد الزوجين لحل ما تعاني الأسرة من مشاكل، ولا سيّما أنّ الزواج أساسه التعاون والشراكة، ومن هنا تكون ضرورة تقسيم الواجبات والأدوار في ما بينهما وهذا التعاون سوف ينمّي الحب وبالتالي الرومانسية الزوجية ويجعلهما متعلقين بعضهما ببعض أكثر وأكثر ويفتقد كل منهما الآخر إذا غاب.

المعاملة الطيّبة

ومن العناصر التي تحقق الرومانسية بين الشريكيْن نذكر المعاملة الطيبة، بمعنى أن يتعامل كل شريك مع الآخر بطيبة قلب ويكون حسن الخلق معه مثل أن يكون كريماً في عطائه وغير أناني، وأن يغضّ النظر عن بعض الأمور التافهة بلا إثارة الخلافات وتحسين سلوكه نحو الأفضل من أجل إسعاد الشريك، فهذه المعاملة الطيبة ستضمن الشعور بالرومانسية بين الزوجيْن.

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا