السبت، 21 يناير، 2017

شبكة كنان الاعلامية

قرية يالو الفلسطينية المهجرة من قبل الاحتلال الصهيوني عام 1967

 قرية يالو الفلسطينية المهجرة من قبل الاحتلال الصهيوني عام 1967

 قرية يالو الفلسطينية المهجرة من قبل الاحتلال الصهيوني عام 1967


شبكة كنان الاعلامية  قرية يالو الفلسطينية المهجرة

احتلت قرية يالو من قبل الاحتلال الصهيوني عام 1967

تقول الرواية الشفوية أن اسم "يالو" هو الاسم الموروث عن الآباء والأجداد . وفي القديم كان يطلق على قرية يالو اسم أيلون بمعنى بلاطه باللغة الكنعانية, أما في الفترة الرومانية فقد عرفت يالو باسم آلوسي, هذا وكانت يالو في العهد الروماني تابعة لمقاطعة عمواس التي عرفت في ذلك العهد باسم (نيكوبولس) بمعنى مدينة النصر وتضم عددا من القرى المجاورة منها سلبيت ودير أيوب ويالو واللطرون وبيت نوبا وبيرا ماعاين. الخ هذا وقد حرفت الأسماء القديمة لهذه القرية لتصبح ما هو عليه الآن أي الاسم الموروث عن الآباء والأجداد "يالو"

حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية وهى حرب 1967 ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل ،ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان حيث تم تطهيرها عرقيا وبشكل كامل.

ولكن قبل التهجير عام1967 م كان كثير من سكانها قد التحقوا بالوظائف الحكومية خصوصا الجيش الأردني والشرطة والحرس الوطني وسلك التعليم وذهب الكثير من الشباب للعمل خارج القرية في مؤسسات خاصة وعامة وكانت يالو عامرة بالمواصلات خلال النهار ترتبط بشارع معبد يصل بين رام الله وعمواس وسكان القرية ينتشرون على مساحات واسعة قبل عام 1967 وكان يوجد فيها عدد من الدكاكين للبقالة واللحوم والحلاقة.

ومن مخاتير قرية يالو

كان في الغالب في يالو مختاران, وقد تسلمت عدة شخصيات المخترة في البلدة وكان مركز المختار مهما ومهامه كثيرة منها الرسمية والشعبية بالإضافة إلى الإصلاح بين الناس, وبيته كان مجمعا وملتقى رجالات البلدة, ومن مخاتير القرية في عهد الانتداب والذين تم انتخابهم من قبل أهل القرية هم: الشيخ محمود إبراهيم العرب والشيخ حسن نواس والشيخ محمد عطية محمد سليمان, والشيخ عيسى نمر الرب والشيخ عيسى إبراهيم والشيخ العبد صالح المجذوبة, وفي العهد الأردني كان للقرية مختاران هما: عيسى نمر الرب والعبد صالح.

كان ماضي دون مستقبل والامل ينبض

الاعلامية هبة داوود



اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا