السبت، 28 يناير، 2017

شبكة كنان الاعلامية

مقتل الرئيس السوري بشار الأسد برصاص حارسه الإيراني مهدي اليعقوبي

مقتل الرئيس السوري بشار الأسد برصاص حارسه الإيراني مهدي اليعقوبي

مقتل الرئيس السوري بشار الأسد برصاص حارسه الإيراني مهدي اليعقوبي


 مصدر سوري ينفي الشائعات عن محاولة اغتيال الرئيس الأسد

نفى مصدر مقرب من الدوائر الحكومية لقناة "RT" (روسيا اليوم) الناطقة بالانجليزية ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات عن أن حارسا شخصيا إيرانيا للرئيس السوري بشار الأسد حاول اغتياله.وقال المصدر: "هذا ليس صحيحا أبدا. الخبر نشر لأول مرة على موقع إسرائيلي. إنه لأمر معيب بالنسبة لجميع القنوات الإخبارية والصحف والمواقع أن تستنسخ هذا دون ذكر مصدره. كان الموقع الإسرائيلي هو الوحيد الذي نشر الخبر، واستخدمته جميع القنوات. إنه شيء مضحك. وليس للأسد حارس إيراني".ونقلت مجلة لوموند الفرنسية الأسبوعية يوم 24 مارس/آذار، عن ميليشيات الجيش الحر نفيه لما تناقلته هذه المواقع عن محاولة اغتيال بشار الأسد.

المصدر: "روسيا اليوم" + "نهارنت


انتشر منذ صباح اليوم خبر مقتل الرئيس السوري بشار الأسد على كل القنوات والمواقع الاخبارية، بعدما سربته مدونة استخباراتية إسرائيلية، وهو مستمر في الانتشار بالرغم من نفي سفارة سوريا في روسيا الأمر برمته.

بيروت: في خبر مفاجئ، أفادت مدونة "روتر" الاستخبارية الإسرائيلية أمس الأحد أن ضابط إيرانيًا يدعى مهدي اليعقوبي، يعمل حارسًا شخصيًا للرئيس السوري بشار الأسد، أطلق النار على الأسد فجر الأحد، لينقل الرئيس السوري بعدها سريعًا إلى المستشفى الشامي، لإخضاعه للإسعافات اللازمة.
كما أكد الموقع إصابة مسؤول عسكري بارز في الحادث نفسه، من دون أن تؤكد مصادر النظام السوري الخبر أو تنفيه.
وقالت المدونة الاسرائيلية إن خبر وفاة الأسد قد تأكد من مصادر إعلامية روسية، ذكرت أن اطلاق النار على الأسد تم من مسافة قريبة، وأنه توفي في مستشفى الشامي بدمشق بسبب قصور قلبي ناجم عن فقدان الأسد كميات كبيرة من الدم أثناء نقله إلى المستشفى.
ومع انتشار هذا الخبر، ضجت وسائل الإعلام الالكترونية بالتكهنات، التي لم يكن في وسع أحد تأكيدها أو نفيها، خصوصًا مع توقف التلفزيون السوري الرسمي عن البث، ما ردّ إلى نية التعتيم الكامل على المسألة.
وكان اللافت تناقل بعض المواقع الاخبارية صورة عن تغريدة على حساب قناة الدنيا السورية المناصرة للنظام، تؤكد إثابة الأسد: "عاجل:إصابة السيد الرئيس بشار الأسد بطلق ناري ونقله الى مشفى الشامي بعد اطلاق النار عليه من أحد مرافقيه الذي تم شراؤه من قبل الخونة".
ونقلت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأميركية الخبر أيضًا، مؤكدةً مقتل الأسد على يد أحد حراسه الإيرانيين.

نفي من روسيا
غير أن وكالة روسيا اليوم نقلت عن مصادر مقربة من الحكومة السورية تأكيدها أن النبأ عار عن الصحة تمامًا، وأن الأسد يتمتع بكامل قواه، ويمارس نشاطه الرئاسي كالمعتاد، واضعة الأمر في خانة ترويج الاشاعات لا أكثر.
أضاف: "هذا الخبر ليس صحيحًا على الاطلاق، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مثل هذه الشائعات المغرضة، وكان الأجدر بالمحطات العربية التي نقلت الخبر عن موقع إسرائيلي توخي الدقة والبحث عن صحته، كما أن لا حارس شخصي إيراني في حاشية الرئيس الأسد".
إضافة إلى هذا النفي، أكد مسؤول في السفارة السورية بموسكو أن لا صحة للأنباء التي ترددت عن مقتل الأسد، وذلك في حديث لوكلة نوفوستي الروسية.
وقال هذا المسؤول إنه ينقل هذه المعلومات مباشرة عن السفير السوري في روسيا، وإن الأسد موجود في سوريا، وخبر وفاته مختلق تمامًا.

صعوبة التأكد
نقلت مجلة لوبوان الفرنسية عن مصادر في الجيش السوري الحر نفيه للواقعة، إلا أن مصادر إعلامية إسرائيلية ولبنانية استمرت في تأكيده، بحسب موقع لوبوان الالكتروني، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف لقوات الجيش السوري في أحياء دمشق، وحول المستشفى التي تزعم الإشاعات وجود الأسد بداخله.
أضاف الموقع: "يعتقد البعض أن الأسد قد قتل، ويؤكد البعض الآخر أنه بين الحياة و الموت، وما من شك في أن الحرب الأهلية فى سوريا لن تسهل تأكيد الخبر أو نفيه فمثل هذه الأنباء تمثل نقطة تحوّل فى الصراع الذى خلف حتى الآن ما يزيد عن 70 ألف قتيل خلال عامين".
ويقول محللون فرنسيون إن هذا الأمر لم يعد مستبعدًا الآن، خصوصًا لما يشهده النظام السوري من انهيارات متواصلة، ومن فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية هامة في الأطراف كما في العاصمة دمشق.
كما أشار مراقبون أوروبيون إلى أن الإعلان عن الخبر قد يستغرق أيامًا، ريثما يعيد النظام السوري ترتيب أوراقه الداخلية، قبل تأكيد الاغتيال أو حتى الإصابة.
-

فابيوس: لا تأكيدات عن شائعة مقتل الاسد
أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "على المعارضة السورية ان توحد صفوفها"، مشيراً الى ان "الشائعة حول مقتل الرئيس السوري بشار الاسد لم تتأكد".
ورداً على سؤال لاذاعة اوروبا 1 حول شائعة بشأن اغتيال الاسد على يد حارس ايراني، اقر فابيوي بان احد مواقع الانترنت نشر هذه المعلومة "لكنها لم تتأكد".
واضاف فابيوس "ان اردنا تفادي تفتيت سوريا وتجنب ان تكون الغلبة في نهاية المطاف للمتطرفين، لا بد من حل سياسي. ولذلك ينبغي ان يكون هناك اعادة توازن للقوى العسكرية على الارض".
وفي موضوع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب، الذي لم يوافق الائتلاف على استقالته بعد، ورئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو، الذي انتخبه الائتلاف السوري المعارض ورفضه الجيش السوري الحر، قال الوزير ان "فرنسا تود ان تتوحد المعارضة من جديد".
وقال "نود ان تبقى المعارضة في حدودها الاصلاحية ولسنا موافقين على الاطلاق على اي انحراف يكون انحرافا متطرفاً".
:روسيا اليوم

1 التعليقات:

التعليقات
غير معرف
المشرف
28 يناير، 2017 5:47 ص

كنت اتابعكم وضننت بكم المصداقيه ولم اعرف انكم هابطين لهذا المستوى الحقير تنقلون خبر مزيف مضى عليه اشهر
اذهبوا غير مأسوف عليكم

رد
avatar

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا