القصة كاملة ل مرح التي قتلتها كلمة طالق من بلدة كفل حارس

 القصة كاملة ل مرح التي قتلتها كلمة طالق من بلدة كفل حارس

مرح 22 عام من بلدة كفل حارس


شبكة كنان الاعلامية  بعد فاجعة موتها بالمحكمة الشرعية بالامس .. تعرف على القصة كاملة ل "مرح" التي قتلتها كلمة طالق
وفاة شابة (22 عام) اثناء جلسة طلاقها في المحكمة الشرعية

ظلمت ففارقت الحياة في لحظة عدالة القانون !

هكذا يحصل لاي شخص يقرر المجتمع ان يحكم عليه باحكام عدة لانه يعاني من مشكلة ما، كانت مرح تعانس من مرض “العشا الليلي” والذي رغم انه مجرد مرض بسيط يكاد تأثيره لا يذكر مقابل الامراض الاخرى الا انه حكم عليها احكام لا يمكن لقلب انثى برقته ان يحتمله.

مرح 22 عام من بلدة كفل حارس -سلفيت فارقت الحياة صباح يوم 21/3.

عاشت منذ صغرها تحمل قلب الام وتهتم باخوتها في غياب والدتها وتهتم بتفاصيلهم الصغيرة ، كل ما كانت تحلم به في البداية نظارة طبية جديدة لتصلح لها تشوه هذا الكون الرديء ، كبرت زكبر همها ، كانت لا تنكر عيبها ولا تخجل به ، كان ما تريده انسان يكون سندا لها اذا ما جار الزمن عليها.

تزوجت مرح كانت سعيدة وتشعر ان الدنيا بدأت تكافئها انتهى يوم الزفاف ذاك لتبدأ كوابيس مرح الواقعية لتجد شريك حياتها صاحب قلب قاسي الا انها تحملت لانها احبته فكان البكاء رفيق دربها ، الا ان الواقع التعيس لم يوصلها الا الى طريق المحكمة فهي كانت ترى الطلاق حلا بشعا لا بد منه ، وهو كان يضيق عليها لكي تطلب الطلاق بنفسها لكي لا تطالبة باي حقوق بعد الطلاق!.
الجلسة تجر الجلسة ، وهي تعتقد انه سيعيدها الى ذمته كانت تحدث صديقاتها عنه حين يلومها احد على التمسك به قائلة:”لا تحدثونني عن شيء ترونه بعيونكم واراه بقلبي”.

في الليلة السابقة ، اقامت ليلها لتناجي ربها في الصلاة ، وفي الصباح قبل ان تذهب للمحكمة اخبرت والدتها انها بحاجة لان تزور الكعبة كثيرا ، فوعدتها امها بزيارة للكعبه عندما تنتهي من هذا الرجل الظالم.

وصلت مرح الى قاعة المحكمة وكلها امل ان يعيدها الرجل الذي احبته لذمته ، طرق القاضي عصاه مبشرا بالحكم ، الحكم الذي من المفترض ان يعيد لها حقها !.

عمرها ومهرها الذي اكتشفت انه مجرد اكسسوار وليس ذهبا اصلي ، اما النفقه فبلغ يخجل اللسان ان يذكره ، في حين انها كانت تنتظر ان تخرج من باب المحكمة ممسكة بقبضة رجل احبته ، رجلا اعتقدت انه سندها.

كانت تعتقد ان الحكم هو مفتاح الفرج الذي انتظرته طويلا لكن قلبها الطيب لم يتحمل ادراك هذا الواقع .. عن اي مبلغ تتحدثون ؟ وما قيمة المشاعر لديكم حينها ؟ ما قيمة العمر بالام الفقدان والخذلان ؟.

كن ردها على حكم الطلاق سقوطا صامتا هادئا بجلطة لم تحتمل اثرها الوصول الى المستشفى حيث فرت الدموع من عينها والدماء من انفها والروح من جسدها فور سقوطها امام والدها وذاك الكائن عديم الاحساس “طليقها”.
في مشهد يترك جدران المحكة تقول ان العدل فقط عند الله !

ليست هناك تعليقات

اهلا وسهلا بك في شبكة كنان الاعلامية عند الرد نتمنى منك الرد بدون كلام خادش للحياء وشكرا